ردّاً على المقال الذي نشرته جريدة الأخبار اليوم الخميس حول الهبة التي قدمتها الريجي للطلاب المغتربين، يهم رئيسها ومديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي توضيح ما يلي:
"من المعلوم أنه خلال العام 2020 أقر مجلس النواب قانوناً يسمح للمؤسسات والمرافق العامة والخاصة بالمساهمة بمكافحة جائحة كورونا، فكان أن ساهمت وبادرت الريجي إلى تقديم مبلغ مليون دولار نقداً لمساعدة الطلاب المغتربين في الخارج والذين كانوا يرغبون بالعودة إلى لبنان بعد أن انقطعت بهم سبل الحياة. فتم تحويل المبلغ إلى حساب وزارة الخارجية اللبنانية عندها.
إلا أنه وبعد تراجع حدة الجائحة وفتح الحدود والمطارات، تم تحويل وجهة استخدام هذه الهبة إلى دعم الطلاب المتعثرين لدفع أقساطهم الجامعية. فالريجي لم تتدخل إطلاقاً بوضع آلية توزيع هذه الهبة ولا بالأسماء والتي هي حصراً مسؤولية وزارة الخارجية".
أما لماذا لم يتم تخصيص المبلغ لأولاد المزارعين، فذلك لأن المبلغ المشار إليه هو من حصة الخزينة اللبنانية وللحكومة أن تفعل ما تراه مناسباً به. ولا نعتقد أننا مقصرين مع المزارعين، فالريجي تساهم سنوياً بتقديم 100 منحة مدرسية لأولاد المزارعين. كما أن زراعة التبغ هي الزراعة الوحيدة المدعومة في لبنان.
كما وتجدر الإشارة إلى أن عائدات الريجي وأرباحها لا يمكن حصرها بطائفة أو منطقة أو فئة، فلعموم الشعب اللبناني الحق بالاستفادة من المساهمات التنموية التي تقدمها الريجي ضمن خطتها للتنمية المستدامة، كون المستهلك مساهم كما الموظف كما أي مواطن بتحقيق تل