مع احترامنا لمن استنكر وشجب وأدان إلاّ أنه لم يعد يكفي الإستنكار أمام هكذا عمل مرفوض بل لا بد من ردع كل من يُحاوِل التعدي بالقوة أو بالفعل على حرية وكرامة الآخرين.
إنّ هذه الحملة الشعواء والممنهجة على إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانيّة والممثلة بشخص مديرها العام المهندس الأستاذ ناصيف سقلاوي إنْ دلّت على شيء فإنّما تدل على ما لهذه المؤسسة من إنجازات وأعمال لم تزل على مساحة الوطن. غير أنّه من المعروف أنّ "الشجرة المثمرة تُرشَق دوماً بالحجارة “والأستاذ سقلاوي هو كالشجرة المثرة يرميها الناس بالحجارة ولكنها ترميهم بأطيب الثمار.
وأخيراً نقول أنّ من يتّهم أحقُّ بالإتّهام ومن يتهرّب من المسؤولية أولى بالذّم، ومن يُذُّم أحق بالفضل.
ومن حق المهندس الأستاذ سقلاوي أن يقول "لو ذات سوارٍ لطمتني".